زمان و زمان – قصة قصيرة جدا – من مجموعتي تلميذة الرومان
21 نوفمبر 2009
- زمان و زمان
ما زال عيشهما في زمنين مختلفين – من أزمنة النساء – يرفع جدرا عالية بين قلبيهما .
كانت ما تزال تعيش في عصر النبوة , تراجعه كما تفعل زوجة الخطاب , تغار , و تغضب , كما حبيبة الحبيب , و ربما
نامت عن القدر , كما كانت تفعل الحميراء مع العجين , تتعلم , و تعلِّم , و تجاهد , و تطمح , كما فعلت نساء
الزمان الجميل .
و تقدم هو نحو الزمان , و سار , وصل عصور الانحدار , هناك وقف ينظر نحو النساء كما فعلوا .
حاول أن يغريها باللحاق , و حاولت أن تشد منه الوثاق , فما فعل و ما فعلت .
صدمة – قصة قصيرة جدا
25 أبريل 2009

- صدمة
سألتْ صديقتها بلهفةَ : هل تذكرينَ لي اسمَ كتابٍ يتحدثُ عن فنِ الرواية ؟
أجابت : لم أسمع ْبكتاب يحكي عنها .. لم لا تضعينَ كلمةَ
روايةَ على محركِ بحث ؟
ابتسمتْ للفكرة , قامت بتنفيذها مسرعة , قررت أن تشكُرها بشدةَ في أثناءِ زيارتِها لها , صمتَ حين رَأَت في مكتِبتها كتابا ضخماً يتحدثُ عنْ فنِ الرواية !.
أكون – قصة قصيرة جدا
25 أبريل 2009

- أكون
كانت تساعد والدتها في ترتيب حقيبتها الصغيرة , وضعت لعبة تشبه سماعة الطبيب فيها , ابتسمت الأم :
- هل ستأخذين هذه معك إلى بيت والدك ؟
- نعم
- هل ستكونين طبيبة عندما تكبرين ؟
- لا .. سأكون شجرة .
هدية 0 قصة قصيرة جدا
25 أبريل 2009

- هدية
أرسل يخبرها عبر الأثير :
- حقيبتي يا حبيبتي فارغة , فهل تقبلين زوجا غائبا دون هدية ؟
أرسلت الرد :
- أنت أجمل هدية , و المنزل دونك بلا طعم .
ثم أغمضت عينيها لتراه , و هو ذاهب نحو السوق .
…………………………………..
غلالة
24 أبريل 2009

غلالة
غلالة من صنعها , تلك التي نثرتها على وجهه , فبدا لعينيها , جميلا , بريئا كوجه طفل .
كانت قد طرزتها بأجمل خيوطها , و رصعتها بأبهى الفصوص , و غيبت بها عنها حقيقته .
