-         زمان و زمان

 

 

ما زال عيشهما في زمنين مختلفين – من أزمنة النساء – يرفع جدرا عالية  بين قلبيهما .

كانت ما تزال تعيش في عصر النبوة , تراجعه كما تفعل زوجة الخطاب ,  تغار  , و تغضب  , كما حبيبة الحبيب , و ربما

نامت عن القدر ,  كما  كانت تفعل الحميراء مع العجين  ,   تتعلم  , و تعلِّم  , و تجاهد , و تطمح  , كما فعلت نساء

الزمان الجميل .

و تقدم هو نحو الزمان  , و سار , وصل عصور الانحدار  , هناك وقف ينظر نحو النساء كما فعلوا .

حاول أن يغريها باللحاق  , و حاولت أن تشد منه الوثاق , فما فعل و ما فعلت .

7789_1

 

 

-          صدمة

 

سألتْ صديقتها بلهفةَ : هل تذكرينَ لي اسمَ كتابٍ يتحدثُ عن فنِ الرواية ؟

أجابت : لم أسمع ْبكتاب يحكي عنها  .. لم لا تضعينَ كلمةَآم أسمع بكتاب يحكي عنها  بحث  فبا ضخما يتحدث عن فن الرواية راد

 روايةَ على محركِ بحث  ؟

ابتسمتْ للفكرة , قامت بتنفيذها مسرعة , قررت أن تشكُرها بشدةَ في أثناءِ زيارتِها لها , صمتَ حين رَأَت في مكتِبتها كتابا ضخماً يتحدثُ عنْ فنِ الرواية !.

 

 

 

nimg8501

 

 

-          أكون

 

 

كانت تساعد والدتها في ترتيب حقيبتها الصغيرة , وضعت لعبة تشبه سماعة الطبيب فيها , ابتسمت الأم :

-         هل ستأخذين هذه معك إلى بيت والدك ؟

-         نعم

-         هل ستكونين طبيبة عندما تكبرين ؟

-         لا .. سأكون  شجرة  .

mysteryswan

 

-         هدية

 

 

 

 

أرسل يخبرها عبر الأثير :

-         حقيبتي يا حبيبتي فارغة ,  فهل تقبلين زوجا غائبا دون هدية ؟

 

أرسلت الرد  :

-         أنت أجمل هدية ,  و المنزل دونك بلا طعم .

 

ثم أغمضت عينيها لتراه , و هو ذاهب نحو السوق .

 

 

…………………………………..

 

غلالة

24 أبريل 2009

3448211_36066a3b58

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غلالة

 

 

غلالة من صنعها  , تلك التي نثرتها على وجهه ,  فبدا لعينيها , جميلا ,  بريئا كوجه طفل .

 كانت قد طرزتها بأجمل خيوطها ,  و رصعتها بأبهى الفصوص  , و غيبت بها عنها حقيقته .