راما و حكاية البيت السحري – مما نشرته في مجلة أجيال –
17 يونيو 2010
راما و حكاية البيت السحري
قَبل موعد النوم بقليل, و بعدَ أن تناولت راما عشاءها, و قامت بتنظيف أسنانها, و قبَّلت والديها ثمَّ أغلقت باب غرفتها و توجَّهت نحو سريرها بعد أن أطفأت مصباح الغرفة الكبير, و اكتفت بإضاءة المصباح الصغير قرب سريرها, و بدأت بقراءة قصة ( هانسل و غريتل) و هي مستمتعة.

كانت هذه القصة تحكي عن ولدين صغيرين تركهما والدهما في الغابة تحت إلحاح زوجته الجديدة الشريرة, و بعد أن تاه الصغيران في الغابة عثرا فيها على منزل مصنوع من الحلوى و الشوكولاتة و الكعك اللذيذ, و كان هذا المنزل فخاً نصبته الساحرة لتصطاد به الأولاد التائهين في الغابة.
لم يحتمل قلب راما رؤية الصغيرين وحدهما, و خافت عليهما أكثر عندما اقتربا من منزل الساحرة, فقررت أن تقفز بسرعة داخل القصة, و تحذر الولدين من هذا الفخ, بعد أن تقدم لهما قطعا من حلوى المنزل قبل أن تصل الساحرة إليه.
قفزت داخل القصة بخفة غير مهتمة بالمثل القائل : ” أن من تدخل في ما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه ” .
و حملت بعض قطع الحلوى التي اختارتها من المنزل بعناية , ثمَّ ذهبت مسرعة نحو الصفحة السابقة, و قدمت الحلوى ل(هانسل و غريتل), و جلست تخبرهما عن سر بيت الساحرة, و تحذرهما منه , ثم عادت إلى غرفتها سعيدة بعد أن احتفظت لنفسها ببعض القطع اللذيذة, و أكلتها ثم نسيت أن تنظف أسنانها قبل أن تغط في نوم عميق .
في الغابة غضبت الساحرة كثيرا عندما تأخر وصول (هانسل و غريتل) إلى منزلها, ازداد غيظها بعد أن أخبرها الغراب الأسود بما فعلته راما, فقررت أن تركب مكنستها و تبحث عن راما لتقوم بمعاقبتها .
و استطاعت الساحرة أن تجد راما بسهولة فقد كانت رائحة الحلوى تفوح من فمها بقوة.
و في غرفتها صرخت الساحرة بصوتها الأجش قائلة :
- أيتها الفتاة الفضولية .. لقد ابتعد الولدان عن بيتي الجميل .. و لم يعد هناك قصة يستطيع الأولاد قراءتها بمتعة.. لقد دمرت القصة .
قالت راما بخوف :
- لا تقلقي أيتها الساحرة, سأصلح الأمر و سأقنع( هانسل و غريتل) بالعودة إلى بيتك .
هدأت الساحرة قليلا و قالت :
- لا بأس إن كنت ستفعلين , و لا تنسي أن تعيدي لمنزلي قطع الحلوى الناقصة أيضا.
كانت راما متعبة و هي تقنع هانسل و غريتل أن وصولهما إلى بيت الساحرة سيجعل قصتهما أكثر جمالا و متعة, و لكنها أخبرتهما بسر الساحرة خفية, و أخبرت غريتل أنها من سيحرق تلك الشريرة في الفرن الكبير و ينقذ الأطفال منها, ولكنها كانت حزينة أيضا و هي تشتري بكل ما معها من نقود بعض قطع الحلوى التي لن تتناول منها , بل ستلصقها ببيت الساحرة التي جلست تنتظر الأولاد من جديد.
مما نشرته في مجلة أجيال الإلكترونية
عبير النحاس
يوميات بون بونة
بون بونة لا تعتني بأغراض الصديقات
عبير النحاس
- كم كانت مفاجأة سارة كبيرة , و هي ترى بقعة الشاي على دفترها الجميل الذي استعارته منها بون بونة البارحة .
- و كم كان حزن راما كبيرا أيضا , عندما أعادت لها (بون بونة ) قلمها الحبيب مكسورا بعد أن أعارتها إياه البارحة

- و كان غضب صفاء عظيما , حينما أخبرتها بون بونة , أن ممحاتها الثمينة قد ضاعت منها البارحة ,عندما استعارتها منها .

- اقتربت آية من بون بونة طالبة منها أن تعيرها مبراتها الجديدة
لم تكن بون بونة سعيدة بهذا الطلب , فهي تخاف على المبراة كثيرا
- و ما إن تركت بون بونة المبراة , حتى سقطت على الأرض , قبل أن تتمكن آية من الإمساك بها , فصاحت غاضبة .

- شعرت آية بالحزن , بينما اقتربت راما , و سارة , و صفاء , و بعض الفتيات ينظرن بغضب إلى بون بونة
خجلت بون بونة من نفسها , و قد عرفت أنها هي من أهمل أغراض الصديقات .
انتهت و انتظروني في يوميات أخرى
كل الود
صالون تجميل راما
12 مارس 2010
مشاكس و لكن
6 فبراير 2010
لمْ تَتَوقَّع راما أنَّ مَّرَضَ مُعاذ سَيَجعلها تشعُر بكلِّ هذا الحُزن و الوَحْشة , فقد تأَلَمت كثيراً لرؤية أخيها مُسْتلقياً على الأريكةَ , و قد تدثَّر بغطاءٍ ثقيلٍ , و وضَعت له والدتُها قطعةً من الشاشِ الأبيضِ الرطبِ على جبينهِ المحمومِ .
كانتْ راما تعودُ كلَّ يوم من مدرستِها برِفقة والدتِها و أخيها الّذي يكبرُها بثلاثِ سنوات , و من ثمَّ تبقى معهُ في غرفةِ الجلوسِ بعد أن يتناولا طعامَ الغداءِ , فيكتبا وظائِفهما و يحفظا دروسهما بينما تغادِر والدتُهما الغُرفة لتنالَ قسطاً من الرَّاحة .
كانتْ راما تتضاحكُ مع معاذ , و تكْتبُ و تدْرُس برِفْقته , و لكنَّه في بعضِ الأَحيانِ كان يُتْعِبها بمشاكساتِه , و ربَّما يصُبُّ عليها أرطالاً من المُزاح الثَّقيل , و لكنَّها لم تكن لتقدر على الانتقام منه أو أن ترد له الصاع صاعين كما تتمنى لأنَّها كانتْ أضعَف منه و أصغر سِنا , و لم تكن تَرغب في إزعاجِ والدتِها و قطعِ قيلولتها بشَكواها , فهي تعرفُ جيدا أنَّها متْعبة جدا, و قد بذلَت جُهدا كبيرا في عملها , و من ثمَّ في تحْضير طعامِ الغداء للأسرة , فكان أنْ تمنَّت أنْ يغيبَ عنها مُعاذ و لو ليومٍ واحد .
و قد بقِيت راما اليوم في الغُرفة و كأنَّها وحدَها , و كان مُعاذ مُسْتَلقياً و غارقاً في النومِ و قدْ أجهدتْه الحُمّى , و لم يكنْ يُسمَع منهُ سِوى صوت تنفُّسه الضَّعيفِ و أنَّاتهِ الخافِتةِ , فراحتْ تكتبُ و تَدرُس وحْدها دون ضَحِكاتٍ , و دونَ مُشاكساتٍ أيضا , وانكبَّت على برامجِ الأطفال في التِّلفازِ تشاهدها مستمتعة دون أن يزعِجها مُعاذ بتَغيير القَنوات بشَكل متواصل , و لكنّها ما لَبثتْ أنْ شَعَرَتْ بالوحدةِ و الوحشةِ , و بدأَ المَلل يتسرَّبُ إلى نفْسِها , فاقْتَرَبَت مِن مُعاذ لتَجِد قِطعة القماش الرَّطبة قد سَقطت عن جبينه , فتناولتْها لتُعيدها إليه , فوجَدتها ساخِنة جدا و قد انتقَلت حَرارةُ جَسَدِ مُعاذ إليها , فَأسرعَت بها نَحو الصُنبورِ لتُعيد ترطيبها و تقْترب منْ مُعاذ لتَضَعها على جبينهِ بكل حَذر , و وجدَت أنَّ دموعاً من الحزنِ و الشوقِ بدأَت تَسيل على خَديها الصَّغيرين , فقَبَّلت أخاها و رفَعت كفَّيها تدعو الله تعالى أنْ يشفيه من هذا المَرض
هدية سارة – قصة للفتيات
28 يناير 2010
نشر بتاريخ – الاربعاء 05 رمضان 1430 الموافق 26 أغسطس 2009 في موقع رسالة المرأة
هنا الرابط
http://www.womanmessage.com/articles.aspx?cid=3&acid=37&pg=3&aid=11013
لم تجد سارة غير الدموع لتعبّر بها عن ألمها عندما كسرت مزهريتها الجديدة . كانت قد اشترت تلك المزهرية الحمراء لتسعد بها صديقتها لونه و تقدمها لها كهدية عند زيارتها لها عصر ذلك اليوم , وقد كانت المزهرية الحمراء الوحيدة في ذلك المتْجر, كان زجاجها شفافا رائعا رغم لونه القاني , كانت سارة متأكدة أن مزهرية بهذا اللون ستناسب قطع الأثاث الحمراء و البيضاء في غرفة لونه التي اشتراها لها والدها مؤخرا , و ستزداد بها تألقا و جمالا . و لكن المزهرية انكسرت , و لم تعد تملك شيئا من المال لشراء أخرى , و لو امتلكت المال الكافي فإنها لن تجد أخرى حمراء في المتجر القريب . دهشت والدة سارة عندما دخلت الغرفة فوجدتها غارقة في دموعها , و قد بللت وسادتها و هي تبكي بحرقة . سألتها : – ما بك يا سارة ؟ – إنها المزهرية الحمراء يا أمي لقد كسرتها دون قصد مني . – أهي التي اشتريتها من أجل لونه ؟ – نعم هي , و قد دفعت كل ما أملك ثمنا لها بل لم يكن هناك مزهرية حمراء أخرى في المتجر . – لا عليك سنجد الحل بإذن الله خرجت الأم من الغرفة , و مسحت سارة دموعها , ثم جلست في سريرها تنتظر الحل الذي وعدتها به والدتها , و قد ظنت أنها ستأتيها بنقود لتشتري مزهرية أخرى , و كادت أن تعيد عليها قولها بأنها الوحيدة الحمراء في المتجر , و لكن والدتها عادت للغرفة و هي تحمل مرآة كبيرة و علبة غراء و جلست على الكرسي ثم وضعت المرآة أمامها على الطاولة و راحت تلصق قطع زجاج المزهرية الأحمر على أطراف المرآة لتبدو و كأنها إطار لها , وضعت صفّين من القطع الزجاجية الحمراء , فاقتربت سارة تنظر بابتسامة لما تفعله والدتها . سألتها أمها : – هل تملكين بعض الخرز الملون ؟ – - نعم يا أمي لدي الكثير من الخرز الملون هنا . فتحت خزانتها مسرعة و أحضرت لوالدتها علبة مملوءة بالخرز و بأحجام مختلفة و ألوان جميلة براقة , و بدأت سارة تضع اللاصق على حبات الخرز و تلصقه بين قطع الزجاج الأحمر لتساعد والدتها و تنهي العمل بسرعة لتكون في بيت لونه في الموعد المحدد . انتهى العمل و كان إطار المرآة المحلى بالقطع الزجاجية الحمراء و حبات الخرز الملون رائعا , أسرعت سارة لتحتضن والدتها و تقبلها قبلات كثيرة و هي تردد عبارات الحب و الشكر الجزيل على مسامعها . ثم ارتدت ملابسها و غادرت متجهة نحو منزل لونه و هي تحمل هديتها بحذر شديد . قدمت الهدية لصديقتها ففتحتها و صاحت بفرح : – يا إلهي مرآة كبيرة رائعة ..!!! هذا ما تحتاجه غرفتي حقا يا سارة . علقت المرآة ذات الإطار الملون على الحائط فكانت جميلة جدا ومناسبة لقطع الأثاث في الغرفة ولم يكن هناك أي مرآة أخرى غيرها . فرحت سارة كثيرا لأن المرآة كانت كل ما تحتاجه الغرفة و قد وجدت فيها أكثر من مزهرية في عدة أماكن و حمدت الله كثيرا و شكرته في نفسها لأنه رزقها أما رائعة .
صورة المجموعة ( أبطال صغار من فلسطين )
13 نوفمبر 2009

القلم الخائف – مجلة النبات الحسن
10 نوفمبر 2009




ليلى و اللبان – مجلة النبات الحسن
8 نوفمبر 2009

من رسومي – و مما نشر في مجلة النبات الحسن
8 نوفمبر 2009










